بــــــــــســـمة الــــــــــــم

تعليمي - تــر فــيـهي - ثـــقــا فــي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  سندويشات قلبية كل يوم فكرة هنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيماء
عـضـو مـبـتـد ئ
عـضـو مـبـتـد ئ


انثى

العمر : 21
العمل/الترفيه : طالبة
عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 23/08/2012

مُساهمةموضوع: سندويشات قلبية كل يوم فكرة هنية   الأربعاء يوليو 31, 2013 2:52 pm



[center] 


سندويشات قلبية **** كل يوم فكرة هنية




الحلقة الأولى:

القرآن

عند اقتراب شهر رمضان الكريم تشتعل الحماسة بين المسلمين لختم القرآن عدة مرات خلال الشهر، من منطلق بركة الشهر وتضاعف الأجر فيه من الله تعالى...

كل هذا جميل ومحفز ، لكن تعالوا نجب على سؤال جوهري ، ما أثر هذا في حياتنا الدنيا والآخرة؟ وهل نحن مطالبون بالإكثار من الختمات؟ أم أن الأولى والأوجب أن نقرأ بتدبر وتمعن ونعمل بما قرأنا؟

هذه ليست دعوة لعدم ختم القرآن، ولكنها دعوة للحياة بالقرآن تلاوة وتدبرا وعملا واستمتاعا بكلام الله حقا وليس التسارع للختم لمجرد الختم

وجهة نظر ولكم واسع النظر


 




الحلقة الثانية:
تدبر القرآن: مفاتيح وتوفيق
تحدثنا البارحة عن تدبر القرآن وضرورته في حياتنا، وحين نسمع التدبر فإنا نتساءل: كيف يكون التدبر؟ وكيف نصل إليه؟
لا شك أن التدبر له حلاوة خاصة لا يدركها إلا من جربها، لكن الفتح والتوفيق اللذان ينتجان نور البصيرة التي يقتحم الآية فتخرج كنوزها هو من الله وحده، إنما التدبر سبب والنتيجة من مسبب السبب سبحانه
مجرد التفكير في التدبر ثم المحاولة عند التلاوة، يفتح الله به القلب لاستقبال الجمال والإبداع
والاستغفار أيضا من أهم مفاتيح أقفال القلب لتتحرر من قيود الجهل والنمطية فتنظر إلى الآية فتجدها متجددة في ذهنك، نشيطة في قلبك، تحمسك للعمل بها وتفرش لك طريق العلم وعمق الفكر اللذان يؤديان بالضرورة إلى السعادة والهناء بمعرفة رب السماء
رزقنا الله وإياكم نور البصيرة وحلاوة الإيمان والثبات على الصراط حتى الممات إنه سميع مجيب

الحلقة الثالثة:
خشوعي قبل صلاتي
كثيرا ما نسمع عن الخشوع في الصلاة، وكثير منا يسعى إليه ويحاول الوصول إليه، لكن تعالوا معا نتعلم الخشوع ببساطة وعمق...
ما الذي يدعونا إلى الخشوع؟ أليس الإدراك الحسي والمعرفي لله؟ فكيف نستشعر عظمته سبحانه في الصلاة ونحن لم نطهر قلوبنا قبل الصلاة؟
حين نكون مصابين بتبلد الفطرة، يقسو القلب فتظهر لنا كل الأحداث حولنا عادية جدا ولا مميز فيها، رغم أنها قمة في الإبداع...
لا نتنبه إلا حينما نفقد إحداها ولو لساعات، مثلا شروق الشمس إبداع لكننا نعتبره عادي جدا لتكراره كمثل رجل اشترى بيتا مميزا ففرح به ثم بعد أيام فقد نشوة السعادة بالتواجد داخله والتأمل في كل ركن فيه..
هكذا نحن بني الإنسان، ننسى بسرعة ونتأقلم بسرعة ونترك ما بأيدينا ونلهث وراء المفقود...
كيف نخشع؟ ولم نخشع؟
في حلقة الغد بعون الله


الحلقة الرابعة:
صلاتي بخشوعي أحلى
كيف نخشع؟ ولم نخشع؟
هكذا انتهت الحلقة السابقة، بإشكالية لطالما زارت فكر الكثيرين منا ...
لم نخشع؟ أو بمعنى آخر، ما الداعي للخشوع؟
أرى أن الخشوع هو الناتج الطبيعي للتدبر، والتدبر الدائم في القرآن وفي الكون يجدد القلب ويطرد النمطية والتبلد...
يجعل الكون متجدد في فكرك، كل يوم تراه بشكل آخر، تحس بنفحات الإبداع الرباني، وبتدبر القرآن يتحرك القلب ويعقل ما حوله، فتتشكل العقيدة في سلسلة أفكار، تتجمع لتفرز مفاهيم، وهذه المفاهيم تتخمر بدورها لتشكل قناعات...
فتتحرك الجوارح لتنفيذ هذه القناعات...
وأمانة الاستخلاف في الأرض ليست بالسهلة ولا اليسيرة، تحتاج منا قوة قلب ونور بصيرة وثبات على صراط الله المستقيم، وهذا الأخير لن نثبت عليه إلا إذا كانت قناعاتنا مؤسسة على أساس متين، وتتغذى يوميا من منبع لا ينفذ...
ولننظر لقول الله عز وجل لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في سورة المزمل:
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَإِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا (4) إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5) إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6) إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (Cool
فالقول الثقيل ' الوحي' يتطلب من الرسول قوة وثباتا، يستمدها من الله عن طريق قيام الليل وترتيل القرآن، وشتان بين الترتيل والتلاوة، فالترتيل تنظيم وتنسيق وفهم واستيعاب..
لذلك نحتاج حقا أن نخشع في صلاتنا، لنستمد القوة من الله لحمل الأمانة، فالذي يتغذى جيدا ويعتني بصحته ليس كمن يأكل أي شيء ويهمل صحته، وصحة القلب في تيقظ الفطرة وتناغم الجوارح في أداء دورها إرضاء لله وعبودية له ....

ومن ثم نتساءل: كيف نخشع؟
في الحلقة القادمة بعون الله


الحلقة الخامسة:
جنة الله في أرضه – ندخلها بالخشوع
كيف نخشع؟ تساؤل منطقي ويتبعه بالضرورة تساؤل آخر لا يقل أهمية: ماذا نجني من الخشوع وماهي آثاره؟
أما عن الكيفية، فهي سهلة يسيرة، التدرج أهم ركن فيها، والاستمرارية عمودها، والتركيز لبها...
ببساطة شديدة: الخشوع وسيلة للسعادة والهدف هو: الحياة ( وشتان بين العيش والحياة) في هناء وسعادة في الدنيا والآخرة
أول مفتاح رئيسي وضروري له هو : الإكثار من الاستغفار على مدار اليوم ( وسأتطرق في حلقة عن الاستغفار بطريقة أحسبها جديدة ونافعة بعون الله)
ثاني مفتاح: التركيز عشر دقائق في اليوم على التأمل في المحيط وكذلك أن نتأمل في أنفسنا، كيف خلقنا؟ كم النعم التي نحيا فيها، ننظر إلى الشمس مثلا، نفهم آليات عمل بعض الأشياء في الكون، كالكبد مثلا، الشمس، البحرـ كيف تصفي الكلي جسمنا على مدار اليوم، هناك كم هائل من الأمور لو جربناها سنذهل، فمثلا لو أننا أقفلنا آذاننا لسمعنا ضجيجا داخليا وكم مهول من الخلايا والعروق والأعضاء يعملون بالليل والنهار ليحافظوا على حياتنا،..
من أراد رقة القلب حقيقة فليذهب إلى المستشفى، عالم آخر يجعل الإنسان يدرك حقا أنه بدون ربه ليس شيئا
هذه أهم مفاتيح الخشوع، تؤدي إلى رقة في القلب تجبرك على التركيز في الصلاة والاستمتاع بكل لحظة بين يدي هذا الخالق العظيم الذي أتقن كل شيء صنعا...
الصلاة حينها تصبح وقتا ممتعا جدا بين يدي الله لا تود الخروج منها..

وما أثر الخشوع؟ في الحلقة القادمة بعون الله تعالى
رزقني الله وإياكم السعادة في الدارين وأنعم علينا جميعا بنور البصيرة وسلامة الصدر والحكمة في القول والسداد في الفعل

ملحوظة: عذرا أطلت في موضوع التدبر والخشوع نظرا لأثره العظيم في حياتنا وسعادتنا جميعا



الحلقة السادسة:
في خشوعي سعادتي
ما أثر الخشوع؟ سؤال انتهت به الحلقة السابقة وهو لا شك يهم كل من تهمه السعادة
فالخشوع يؤدي بالضرورة إلى راحة عجيبة وحب غير عادي لله تعالى، تحيا بالله وفي الله ولله
الخشوع أيضا سبب مهم للتغيير نحو الأفضل دائما... مع الخشوع تحس بفتح رباني متواصل، وخشية جميلة في قلبك لله وعند الشدائد طمأنينة وراحة بال وعند الرخاء شكر وحمد
نشوة تداعب قلبك وتيسير في كل أمورك بفضل الله...وعند الإقبال على معصية، تحس بقوة عجيبة في القلب والله أكبر عندك من كل شيء، لا تطق معصيته وتعشق طاعته وتسعى في كل حين لرضاه...

ما أكثر آثار الخشوع وأروعها على الإطلاق، حلاوة الإيمان التي نسمع عنها منذ الصغر، لكن ليس المجرب كالسامع ولا المستمتع كالقارئ فهي حقا جنة الله في أرضه...وداعا للمشاكل، الأحزان، الآلام، ومرحبا للسعادة من أوسع الأبواب...

رزقني الله وإياكم حلاوة إيمان لا تنضب ومتعنا جميعا بلذة النظر إلى وجهه الكريم إلى الأبد في أعالي الجنان

في حلقة الغد الدعاء بنظرة عميقة بعون الله تعالى
 

بقلم: نزهة الفلاح

_________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سندويشات قلبية كل يوم فكرة هنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بــــــــــســـمة الــــــــــــم :: مـنـتـد يـا ت اسـلا مـيـة :: الـقـسـم الأ ســلا مــي.-
انتقل الى: